الرئيسية » الأخبار »   02 تموز 2018  طباعة الصفحة

توقيع مذكرة تفاهم بين سند وإسمنت الشمالية في الأردن

رام الله - وقعت شركة سند للموارد الإنشائية اتفاقية توريد حصرية مع شركة إسمنت الشمالية في الأردن والتي تمتلك مصانع للإسمنت في كل من الأردن والسعودية والعراق. وقد تم توقيع الاتفاقية في حزيران من العام الحالي، وذلك تجسيداً للاتفاق المشترك بتوريد إسمنت الشمالية الذي يتم استخدامه في معظم مصانع الطوب في فلسطين لقوته ومتانته، وذلك بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية من هذه السلعة الحيوية خلال الفترة المقبلة. وتعتبر هذه الخطوة مرحلة لاحقة لتوقيع اتفاقية توريد الإسمنت مع شركة المناصير في الأردن في العام المنصرم، والتي لاقت بدورها نجاحاً على كافة الأصعدة.

وأشارت سند أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة، والتي تتضمن تقليل مخاطر الاعتماد على مورد واحد، حيث ستحرص سند على توزيع حجم التوريد واستيراد المواد الإنشائية التي تتعامل بها الشركة من عدة مصادر. وضمن هذا الإطار، ستعمل سند على تخفيض الكميات الموردة من شركة "نيشر" تدريجياً، والتي تعتبر المورد الرئيسي للإسمنت المستهلك في السوق الفلسطينية حالياً.

كما تؤكد سند على التزامها بتوفير الإسمنت للسوق الفلسطينية بجودة عالية وحسب المواصفات الفلسطينية، وبشكل مستمر ودائم دون انقطاع، انطلاقاً من تمسكها القوي بالمبادئ الوطنية والمهنية، وأملاً في تجسيد رؤية الشركة بأن يكون لها دور قيادي ومسؤول يتمثل في تطوير القطاع الإنشائي في فلسطين وقيادته بطريقه تحقق شراكات جديدة باستمرار مع القطاع الخاص بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني، ويعود بالنفع على المجتمع الفلسطيني ككل.

وتبعاً لذلك، فقد نجحت سند في البدء بتشغيل ماكينة تعبئة وتغليف الإسمنت في أريحا بقدرة إنتاجية تصل إلى 500 ألف طن سنوياً، وقدرة تخزينية للمخازن تبلغ حوالي 8 آلاف طن من الإسمنت السائب و10 آلاف طن من الإسمنت المكيس. كما حرصت سند خلال السنوات الماضية على إنشاء عدة مخازن ذات مواصفات عالمية لتخزين الإسمنت في مناطق شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، إضافة إلى قطاع غزة، حيث تقدر السعة التخزينية الإجمالية لهذه المخازن بما يقارب 20 ألف طن من الإسمنت المكيس.

من ناحيتها، تؤكد سند على متانة أدائها المالي والتشغيلي باعتبارها شركة تجارية صناعية لوجستية ذات استثمارات استراتيجية عدة، موضحة أنها تسعى خلال السنوات القادمة إلى تقديم رزمة متكاملة من المنتجات الرئيسية المرتبطة بالمواد الإنشائية بأسعار منافسة وجودة عالية وبما يتلاءم مع مستويات الطلب ضمن خطة واضحة، وبما يضمن استقلالية الاقتصاد الفلسطيني في الحصول على هذه المواد الأساسية.

يجدر بالذكر أن الإسمنت يعتبر أحد مدخلات أعمال التطوير العقاري ومشاريع البنية التحتية في السوق الفلسطينية، حيث يقدر استهلاك الإسمنت في فلسطين بإجمالي 2.8 مليون طن سنوياً من الإسمنت السائب والمكيس، ويعتبر كلاً من الجانب الإسرائيلي، والأردن، وتركيا، ومصر المصادر الرئيسية للإسمنت في فلسطين.